الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيل

شاطر | 
 

 سر رسول الله صلى الله عليه وآله

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin


عدد المساهمات : 291
نقاط : 912
السٌّمعَة : 62
تاريخ التسجيل : 12/05/2015

مُساهمةموضوع: سر رسول الله صلى الله عليه وآله   الأربعاء مايو 27, 2015 6:43 am


بسم الله الرحمن الرحيم

الحسين بن محمد، عن معلى بن محمد، عن الوشاء، عن أبان بن عثمان، عن عبدالله بن سليمان قال: سمعت أبا جفعر (عليه السلام) يقول وعنده رجل من أهل البصرة يقال له: عثمان الاعمى وهو يقول: إن الحسن البصري يزعم أن الذين يكتمون العلم يؤذي ريح بطونهم أهل النار، فقال أبوجعفر (عليه السلام): فهلك أدعية السر رواية عن أبي جعفر الباقر ( ع ) عن أمير المؤمنين ( ع ) قال كان لرسول الله ( ص ) سر لا يعلمه إلا قليل قلما عثر عليه و كان يقول و أنا أقول لعنة الله و ملائكته و أنبيائه و رسله و صالح خلقه على مفشي سر رسول الله ( ص ) إلى غير ثقة فاكتموا سر رسول الله ( ص ) فإني سمعت رسول الله ( ص ) يقول يا علي إني و الله ما أحدثك إلا ما سمعته أذناي و وعاه قلبي و نظره بصري إن لم يكن من الله فمن رسوله يعني جبرئيل ( ع ) فإياك يا علي أن تضيع سري هذا فإني قد دعوت الله تعالى أن يذيق من أضاع سري هذا جراثيم جهنم اعلم أن كثيرا من الناس و إن قل تعبدهم إذا علموا ما أقول لك كانوا في أشد العبادة و أفضل الاجتهاد و لو لا طغاة هذه الأمة لبثثت هذا السر و لكن قد علمت أن الدين إذا يضيع و أحببت أن لا ينتهي ذلك إلا إلى ثقة إني لما أسري بي إلى السماء فانتهيت إلى السماء السابعة فتح لي بصري إلى فرجة في العرش تفور كفور القدور فلما أردت الانصراف أقعدت عند تلك الفرجة ثم نوديت يا محمد إن ربك يقرأ عليك السلام و يقول أنت أكرم خلقه عليه و عنده علم قد زواه عن جميع الأنبياء و جميع أممهم غيرك و غير أمتك لمن ارتضيت لله منهم أن ينشروه لمن بعدهم لمن ارتضوا لله منهم أنه لا يضرهم بعد ما أقول لك ذنب كان قبله و لا مخافة ما يأتي من بعده و لذلك أمرت بكتمانه لئلا يقول العالمون حسبنا هذا من الطاعة يا محمد قل لمن عمل كبيرة من أمتك فأراد محوها و الطهارة منها فليطهر لي بدنه و ثيابه ثم ليخرج إلى برية أرضي فليستقبل وجهي يعني القبلة حيث لا يراه أحد ثم ليرفع يديه إلي فإنه ليس بيني و بينه حائل و ليقل يا واسعا بحسن عائدته و يا ملبسنا فضل رحمته و يا مهيبا لشدة سلطانه و يا راحما بكل مكان ضريرا أصابه الضر فخرج إليك مستغيثا بك آئبا إليك هائبا لك يقول عملت سوءا و ظلمت نفسي و لمغفرتك خرجت إليك أستجير بك في خروجي من النار و بعز جلالك تجاوزت تجاوز يا كريم و باسمك الذي تسميت به و جعلته في كل عظمتك و مع كل قدرتك و في كل سلطانك و صيرته في قبضتك و نورته بكتابك و ألبسته وقارا منك يا الله يا الله أطلب إليك أن تصلي على محمد و آل محمد و أن تمحو عني ما أتيتك به و انزع بدني عن مثله فإني بك لا إله إلا أنت أعتصم و باسمك الذي فيه تفصيل الأمور كلها مؤمن هذا اعترافي لك فلا تخذلني و هب لي عافية و أنجني من الذنب العظيم هلكت فتلافني بحق حقوقك كلها يا كريم فإنه إن لم يرد بما أمرتك به غيري خلصته من كبيرته تلك حتى أغفرها .له و أطهره الأبد منها لأني قد علمتك أسماء أجيب بها الداعي يا محمد و من كثرت ذنوبه من أمتك فيما دون الكبائر حتى يشهر بكثرتها و يمقت على اتباعها فليعتمدني عند طلوع الفجر أو قبل أفول الشفق و لينصب وجهه إلي و ليقل يا رب يا رب فلان بن فلان عبدك شديد حياؤه منك لتعرضه لرحمتك لإصراره على ما نهيت عنه من الذنب العظيم يا عظيم إن عظيم ما أتيت به لا يعلمه غيرك قد شمت بي فيه القريب و البعيد و أسلمني فيه العدو و الحبيب و ألقيت بيدي إليك طمعا لأمر واحد و طمعي ذلك في رحمتك فارحمني يا ذا الرحمة الواسعة و تلافني بالمغفرة و العصمة من الذنوب إني إليك متضرع أسألك باسمك الذي يرسل أقدام حملة عرشك ذكره و ترعد لسماعه أركان العرش إلى أسفل التخوم إني أسألك بعز ذلك الاسم الذي ملأ كل شي‏ء دونك إلا رحمتني يا رب باستجارتي إليك باسمك هذا يا عظيم أتيتك بكذا و كذا و يسمي الأمر الذي أتى به فاغفر لي تبعته و عافني من إشاعته بعد مقامي هذا يا رحيم فإنه إذا قال ذلك بدلت ذنوبه إحسانا و رفعت دعاءه مستجابا و غلبت له هواه يا محمد و من كان كافرا و أراد التوبة و الإيمان فليطهر لي بدنه و ثيابه ثم ليستقبل قبلتي و ليضع حر جبينه لي بالسجود فإنه ليس بيني و بينه حائل و ليقل يا من تغشى لباس النور الساطع الذي استضاء به أهل سماواته و أرضه و يا من خزن رؤيته عن كل من هو دونه و كذلك ينبغي لوجهه الذي عنت وجوه الملائكة المقربين له إن الذي كنت لك فيه من عظمتك جاحدا أشد من كل نفاق فاغفر لي جحودي فإني أتيتك تائبا و ها أنا ذا أعترف لك على نفسي بالفرية عليك فإذ أمهلت لي في الكفر ثم خلصتني منه فطوقني حب الإيمان الذي أطلبه منك بحق ما لك من الأسماء التي منعت من دونك علمها لعظم شأنها و شدة جلالها و بالاسم الواحد الذي لا يبلغ أحد صفة كنهه و بحقها كلها أجرني أن أعود إلى الكفر بك سبحانك لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ غفرانك إني من الظالمين فإنه إذا قال ذلك لم يرفع رأسه إلا عن رضى مني و هذا له قبول يا محمد و من كثرت همومه من أمتك فليدعني سرا و ليقل يا جالي الأحزان و يا موسع الضيق و يا أولى بخلقه من أنفسهم و يا فاطر تلك النفوس و ملهمها فجورها و تقواها نزل بي يا فارج الهم هم ضقت به ذرعا و صدرا حتى خشيت أن أكون غرض فتنة يا الله و بذكرك تطمئن القلوب يا مقلب القلوب و الأبصار قلب قلبي من الهموم إلى الروح و الدعة و لا تشغلني عن ذكرك بتركك ما بي من الهموم إني إليك متضرع أسألك باسمك الذي لا يوصف إلا بالمعنى لكتمانك هو في غيوبك ذات النور أجل بحقه أحزاني و اشرح صدري بكشوط ما بي من الهم .
يا كريم فإنه إذا قال ذلك توليته فجلوت همومه فلن تعود إليه أبدا يا محمد و من نزلت به قارعة من فقر في دنياه فأحب العافية منها فلينزل بي فيها و ليقل يا محل كنوز أهل الغنى و يا مغني أهل الفاقة من سعة تلك الكنوز بالعائدة إليهم و النظر لهم يا الله لا يسمى غيرك إلها إنما الآلهة كلها معبودة دونك بالفرية و الكذب لا إله إلا أنت يا ساد الفقر و يا جابر الكسر و يا كاشف الضر و يا عالم السرائر صل على محمد و آله و ارحم هربي إليك من فقري أسألك باسمك الحال في غناك الذي لا يفتقر ذاكره أبدا أن تعيذني من لزوم فقر أنسى به الدين أو بسوء غنى أفتتن به عن الطاعة بحق نور أسمائك كلها أطلب إليك من رزقك كفافا للدنيا تعصم به الدين لا أجد لي غيرك مقادير الأرزاق عندك فانفعني من قدرتك فيها بما تنزع به ما نزل بي من الفقر يا غني يا مجيب فإنه إذا قال ذلك نزعت الفقر من قلبه و غشيته الغنى و جعلته من أهل القناعة يا محمد و من نزلت به مصيبة في نفسه أو دينه أو دنياه أو أهله أو ماله فأحب فرجها فلينزلها بي و ليقل يا ممتنا على أهل الصبر بتطويقكهم بالدعة التي أدخلتها عليهم بطاعتك لا حول و لا قوة إلا بك فدحتني مصيبة قد فتنتني و أعيتني المسالك للخروج منها و اضطرني إليك الطمع فيها مع حسن الرجاء لك فيها فهربت إليك بنفسي و انقطعت إليك لضري و رجوتك لدعائي قد هلكت فأغثني و اجبر مصيبتي بجلاء كربها و إدخالك الصبر علي فيها فإنك إن خليت بيني و بين ما أنا فيه هلكت فلا صبر لي يا ذا الاسم الجامع الذي فيه عظيم الشئون كلها بحقك و أغثني بتفريج مصيبتي عني يا كريم فإنه إذا قال ذلك ألهمته الصبر و طوقته الشكر و فرجت عنه مصيبته بجبرانها يا محمد و من خاف شيئا دوني من كيد الأعداء و اللصوص فليقل في المكان الذي يخاف فيه يا آخذا بنواصي خلقه و السافع بها إلى قدره و المنفذ فيها حكمه و خالقها و جاعل قضائه لها غالبا و كلهم ضعيف عند غلبته وثقت بك يا سيدي عند قوتهم إني مكيود لضعفي و لقوتك على من كادني تعرضت لك فسلمني منهم اللهم فإن حلت بينهم و بيني فذلك أرجوه منك و إن أسلمتني إليهم غيروا ما بي من نعمك يا خير المنعمين صل على محمد و آل محمد و لا تجعل تغيير نعمتك على يد أحد سواك و لا تغيرها أنت بي فقد ترى الذي يراد بي فحل بيني و بين شرهم بحق ما به تستجيب الدعاء يا الله يا رب العالمين فإنه إذا قال ذلك نصرته على أعدائه و حفظته يا محمد و من خاف شيئا مما في الأرض من سبع أو هامة فليقل في المكان الذي يخاف ذلك فيه يا ذارئ ما في الأرض كلها بعلمه بعلمك يكون ما يكون مما ذرأت لك السلطان على ما ذرأت و لك السلطان القاهر على كل شي‏ء من دونك يا عزيز يا منيع إني أعوذ بقدرتك على كل شي‏ء من كل شي‏ء يضر من سبع أو هامة أو عارض من سائر الدواب يا خالقها بفطرته صل على محمد و آل محمد و ادرأها عني و احجزها و لا تسلطها علي و عافني من شرها و بأسها يا الله ذا العلم العظيم احفظني بحفظك . من مخاوفي يا رحيم فإنه إذا قال ذلك لم تضره دواب الأرض التي ترى و التي لا ترى يا محمد و من خاف مما في الأرض جانا أو شيطانا فليقل حين يدخله الروع يا الله الإله الأكبر القاهر بقدرته جميع عباده و المطاع لعظمته عند كل خليقته و الممضى مشيته لسابق قدره أنت تكلأ ما خلقت بالليل و النهار و لا يمتنع من أردت به سوءا بشي‏ء دونك من ذلك السوء و لا يحول أحد دونك بين أحد و ما تريد به من الخير كل ما يرى و لا يرى في قبضتك و جعلت قبائل الجن و الشياطين يروننا و لا نراهم و أنا لكيدهم خائف فآمني من شرهم و بأسهم بحق سلطانك العزيز يا عزيز فإنه إذا قال ذلك لم يصل إليه من الجن و الشياطين سوء أبدا يا محمد و من خاف سلطانا أو أراد إليه طلب حاجة فليقل حين يدخل عليه يا ممكن هذا مما في يديه و مسلطه على كل من دونه و معرضه في ذلك لامتحان دينه على كل من دونه إنه يسطو بمرحه فيما آتيته من الملك و يجور فينا و يتجبر بافتخاره بالذي ابتليته به من التعظيم عند عبادك أسألك أن تسلبه ما هو فيه أنت بقوة لا امتناع له منها عند إرادتك فيها إني أمتنع من شر هذا بخيرك و أعوذ من قوته بقدرتك اللهم صل على محمد و آله و ادفعه عني و آمني من حذاري منه بحق وجهك و عظمتك يا عظيم يا محمد و ليقل إذا أراد طلب حاجة إليه يا من هو أولى بهذا من نفسه و يا أقرب إليه من قلبه و يا أعلم به من غيره و يا رازقه مما هو في يديه مما أحتاج إليه إليك أطلب و بك أتشفع لنجاح أدعية العافية و رفع المحنة .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://smaa.syriaforums.net
 
سر رسول الله صلى الله عليه وآله
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: ماء السماء من قول الأنبياء :: ماء السماء من اقوال الأنبياء-
انتقل الى: